04/07/2017

تطوير التعليم العالي في المجتمع البدوي

الهدف المحدد لعام 2022:  75% على الأقل زيادة في عدد الطلاب البدو الذين سيبدأون في دراسة لقب أوّل  

 

وزير التعليم نفتالي بينيت: سد الثغرات وتقليص الفوارق في المجتمع يبدأ أولاً بالتعليم  وهذا هو السبب الذي من أجله نحن نستثمر بكثافة في وسط المتديّنين ” الحريديم ” ، وفي الوسط الأثيوبي، والعربي وطبعا في الوسط البدوي . هذا البرنامج هو بشرى للمجتمع الإسرائيلي بشكل عام والبدوي بشكل خاص .

الهدف الأوّل الذي وضعته – هو مضاعفة كمية الطلاب البدو في التعليم العالي  خلال خمس سنوات. وعندما يكون هناك عدد أكبر من الأكاديميين الذين دخلوا سوق العمل – سوف تتقلص الفجوات ، الأمر الذي سيكون له الأثر الكبير على المجتمع البدوي وعلى الدولة عامّة .

 

رئيسة لجنة التخطيط والتمويل بروفيسور يافه زيلبرشتس : لجنة التخطيط والتمويل عرّفت في الخطة المتعدّدة السنوات تقليص الفجوات في مجال التعليم العالي كهدف رئيسي في برنامج العمل. الأكاديمية مفتاح للاندماج في المجتمع وفي العمل ، وتحقيقا لهذه الغاية، فانّه في السنوات القريبة القادمة سوف نستثمر الكثير من الموارد، بما في ذلك تقديم المشورة المهنية والشخصية من أجل توجّه الطلاب البدو بشكل خاص للتعليم العالي .

 

لجنة التخطيط والتمويل وضعت أمامها هدفا جديداً لإدماج الطلاب البدو في سلك التعليم العالي: وفقا للهدف ، فانّه خلال خمس سنوات سوف يزداد عدد الطلاب البدو الذين سينضمّون للتعليم سنة أولى في اللقب الأوّل  بنسبة 75%، وبذلك سوف يصبح عدد الطلاب البدو على الأقل 1500 تقريبا، بدل حوالي 850 طالب اليوم .

وبذلك من المتوقع أن يزيد العدد الإجمالي للطلاب البدو الذين يدرسون لقب أوّل (في جميع مراحل التعليم) من حوالي 2,600-في السنة الماضية الى حوالي  4,500 طالب في نهاية الخطة متعدّدة السنوات . وفي هذا الاطار ، قامت لجنة التخطيط والتمويل برصد 110 مليون شيكل من أجل تحقيق الهدف .

تجدر الإشارة إلى أن النهج المتبع في التعليم العالي للمجتمع العربي عرّف كواحد من القضايا الرئيسية في البرنامج السنوي للتعليم العالي وخصّصت له موارد كثيرة ، وهو ينعكس أيضا من خلال القرار الحكومي الذي صودق عليه مؤخّرا في موضوع “الخطة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للسكان البدو في النقب “

وفي أعقاب المصادقة على الهدف ، أوعزت رئيسة لجنة التخطيط والتمويل بروفيسور يافة زيلبرشتس للطواقم المهنيّة

في مجلس التعليم العالي ولجنة التخطيط والتمويل أن تجتمع سويا مع ممثّلين من مكتب رئيس الحكومة ووزارة الماليّة ووزارة الزراعة والسلطات البدوية من أجل بناء خطّط عمل تمكّن من الوصول للهدف الي وضعته لجنة التخطيط والتمويل لاستيعاب الطلّاب البدو لدراسة اللقب الأول .

بالإضافة إلى ذلك، نظراً للبعد اللغوي والثقافي ، ونظرا لصعوبة ايفاء متطلبات القبول، يتوجّه قسم كبير من الشباب إلى مؤسسات التعليم العالي داخل “السلطة الفلسطينية”. ووفقا للتقييمات فانّ  أغلبيّة الطلاب يتوجّهون إلى جامعة الخليل وجامعة جنين، التي يتعلّم فيها  الآلاف من الطلاب البدو سنوياً ، والخطط المصممة تهدف  للحد من هذا التوجّه .

وفي الوقت نفسه، فقد صادقت لجنة التخطيط والتمويل مؤخّرا على تفعيل الدورة الثالثة من برنامج “بوابة الى الأكاديمية” لتعزيز التعليم العالي في المجتمع البدوي في النقب  ، والتي تقودها كليّة سفير  بمجمل 20 مليون شيكل اضافيّة  . هذا البرنامج الذي بدأ العمل به قبل ما يقارب السنتين يلقى نجاحا باهرا وحتّى الآن أنضمّ اليه ما يقارب ال 200 طالب في موسميّ تعليم .

العام المقبل سيتم افتتاح الموسم الدراسي الثالث وينتظر من الكلية استقبال 130 طالب جديد في عدّة مجالات متنوّعة .

 

وبموجب الخطة، فانّ السنة الأولى من اللقب الأوّل تنقسم إلى جزأين، الجزء الأول “بوابة إلى الأكاديمية” يتعلّم خلالها الطلاب البدو على حدة، ويتم تركيز الدورات الأساسية لتعزيز اللغات (العبرية والانكليزية)، ودورات تمكين كتابة أكاديميّة ، ومعرفة الحاسوب وغيرها من الدورات .

ويتم تقديم مساعدة شخصية اجتماعية واقتصادية، والسنة الثانية يتم دمج البدو في المنهج الدراسي العام في الكلية (وحتّى في غيرها من المؤسسات الأكاديمية في النقب).

في السنوات المتقدمة، أساس الدعم الأكاديمي يتلخّص بتوفير تعزيزات مكثفة من الدورات الأكاديمية، فضلا عن استمرار تقديم المساعدة للنجاح في متطلّبات مستوى اللغة الإنجليزية.